خيثمة بن سليمان الأطرابلسي
127
حديث خيثمة
والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة بن ربيعة فرجعوا إلى أبي بكر فجعل أبو قحافة وبنو تيم يكلمون أبا بكر حتى أجاب فتكلم آخر النهار فقال ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسوا منه بألسنتهم وعزلوه ثم قاموا وقالوا لأمة أم الخير بنت صخر أنظري أن تطعميه شيئا أو تسقيه إياه فلما خلت به ألحت عليه وجعل يقول ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله مالي علم بصاحبك فقال إذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فسليها عنه فخرجت حتى جاءت أم جميل فقالت إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله فإن تحبين أن أمضي معك إلى ابنك قالت نعم فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنفا فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت والله إن قوما نالوا هذا منك لأهل فسق وكفر وإني لأرجو أن ينتقم الله لك منهم قال فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هذه أمك تسمع قال فلا شئ عليك فيها قالت سالم صالح قال فأين هو قالت في دار أبي الأرقم قال فإن لله علي أن لا أذوق طعاما أو شرابا أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمهلتا فلا حتى إذا هدأت الرجل وسكن الناس خرجتا به يتكي عليهما حتى ادخلتاه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأكب عليه رسول الله فقبله وأكب